معاييرالتعلم والتعليم واثره في جودة التدريس في المدارس الثانويه

قيس عباس نعمة ادارة جودة

الخلاصة

يهدف البحث الى تسليط الضوء على مدى اهمية معايير التعليم والتعلم بأبعادها وما دورها في ادارة جودة التدريس , وتم اخذ عينة من المدارس الثانوية في تربية بابل قضاء المحاويل وكانت العينة عبارة عن مجموع ادارات المدارس الثانوية من مديرين ومعاونين وكذلك معرفة رأي هذه العينة ومدى تطبيق هذه المعايير في مدارسهم ومدى تأثيرها حتى تكون الاجابة واضحة عن التساؤل التالي وهو ما تأثير معايير التعليم والتعلم في جودة التدريس للمدارس الثانوية في القضاء.
كانت ابعاد متغير التعليم والتعلم (التخطيط , اساليب التدريس , المعرفة والمهارة , التفاعل الفعال , الفروق الفردية , الرقابة والتقييم) وتأثير هذه الابعاد السته في المتغير التابع وهو جودة التدريس والذي يتكون من أربعة أبعاد رئيسة وهي (الاداء الاكاديمي والاخلاقي , الاداء المهارى والفكري , ملائمة التعليم ومستوى الاداء , تطور جودة الاداء) .
تم جمع البيانات عن عينته شملت مدارس القضاء والتي كانت اكثر من (60 مدرسة) ضمت هذه المدارس العينة البشرية والتي كانت اكثر من (90 مدير ومعاون) وتم اجراء ورشة مصغرة ولمدة 3 ايام لعدد كبير ومتغير لكل يوم مجموعه مختلفة من العينات لشرح وتوضيح فقرات الاستبانة التي ضمت الابعاد العشرة اعلاه وتكونت من (30 سؤال) بثلاثة محاور وتم جمع الاستبانات وكانت نسبة الاسترجاع من الاستبانات اكثر من (95%) وتم تحليل البيانات باستخدام عدة مقاييس احصائية وتم استخدام التحليل الوصفي في تفسير البيانات .

وتوصل الباحث الى مجموعة من النتائج كان اهمها :
1. وجود علاقة ما بين معايير التعليم والتعلم في مدراس عينة البحث وجودة التدريس حيث تنعكس تطبيق معايير التعليم والتعلم ايجابا على جودة التدريس في مدارس عينة البحث.
2. وقد اظهرت النتائج ارتفاع الوسط الحسابي لجودة التدريس وتقاربه مع الوسط الحسابي لمعايير التعليم والتعلم على ان تطبيق هذه المعايير لاقت قبول عالي من عينة البحث.

كما خرج البحث بعدد من التوصيات منها :
1. العمل على نشر ثقافة تطبيق معايير التعليم والتعلم وجعلها ثقافة سائدة في مؤسساتنا التربوية.
2. منح الادارات المدرسية السلطة لتطبيق معايير التعليم والتعلم وحسب متطلبات مدارسهم واعطائهم المرونة في التقديم والتأخير في المعايير وحسب رؤيتهم لها.