علي سهيل عبيد القسم : سلوك تنظيمي
المستخلص
تهدف الدراسة الحالية إلى اختبار الدور الذي تؤديه الحكمة التنظيمية في الحد من سلوكيات العمل العكسية عن طريق دراسة استطلاعية تحليلية في المديرية العامة لتربية محافظة بابل اعتمادا على المشكلة الرئيسة المتمثلة بالسلوكيات المنحرفة التي يمارسها العاملين في اماكن عملهم والتي تؤثر على اجواء العمل داخل المنظمة والتي صيغت على شكل تساؤلات تضمنت في فحواها على علاقات الارتباط والتأثير بين المتغيرين ميدانيا , اعتمدت الدراسة في قياس متغير الحكمة التنظيمية على مقياس يضم خمسة ابعاد وهي(الخبرة, التنظيم العاطفي, الذكريات والتأمل, الانفتاح, الفكاهة) في حين تبنت الدراسة لقياس متغير سلوكيات العمل العكسية مقياس يضم بعدين وهما (الانحراف الشخصي, والانحراف التنظيمي). وقد تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي في عرض وتفسير المعلومات الخاصة بالدراسة وجمعت البيانات والمعلومات من عينة قصدية عن طريق الاستبانة والتي تعدّ اداة رئيسة في هذه الدراسة إذ شملت العينة مدراء الاقسام ومسؤولي الشعب والوحدات الادارية في المديرية العامة لتربية بابل والبالغ عددهم 250 فرد. استخدام مجموعة متنوعة من الادوات الاحصائية لتحليل ومعالجة البيانات باستخدام الحزم الاحصائية اللازمة منها معامل الارتباط البسيط ومعادلة النمذجة الهيكلية لاختبار فرضيات الدراسة إذ إن معالجة هذه الظاهرة السلبية سيؤدي الى تحقيق مجموعة من النتائج الايجابية على مستوى العاملين والمنظمات منها : تقليل التكاليف, زيادة الانتاجية , تحفيز العاملين, الرغبة في العمل, تحسين الاداء. وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج اهمها ان متغير الحكمة التنظيمية يسهم في الحد من ممارسة العاملين للسلوكيات المنحرفة في اماكن العمل فضلا عن ذلك فان للحكمة التنظيمية دور مهم في تقليل حالات الانحراف وذلك عن طريق ما تمتلك من خبرات وتجارب تمكنها من التعامل مع اغلب المشكلات التي تواجهها.



