استراتيجية المرونة السيبرانية ودورها في تعزيز ثقة المودعين

الطالب: عمار عبد الحسين شعلان          القسم: مصارف

الملخص
هدفت الدراسة إلى بيان تأثير استراتيجية المرونة السيبرانية بأبعادها الفرعية ودورها في تعزيز ثقة المودعين بأبعادها، ومدى تمتع المصارف عينة الدراسة باستراتيجية المرونة السيبرانية من عدمها ومدى صلة هذه الاستراتيجية بتجاوز المخاطر والتهديدات والتكييف معها لتعزيز ثقة المودعين بالقطاع المصرفي لاسيما التعاملات الالكترونية منها.
وانطلقت هذه الدراسة من ما يعانيه القطاع المصرفي بابتعاده عن تأثيره الحيوي في تحفيز النشاط الاقتصادي باستخدام التكنلوجيا الكترونية في العراق فضلاً عن عدم استجابته للأزمات المالية والاقتصادية الداخلية او الخارجية وهو ما كان واضحا في السنوات الماضية وجاءت مشكلة الدراسة لبيان العلاقة بين استراتيجية المرونة السيبرانية وثقة المودعين في المصارف، ومن هنا استوجب التركيز في مدى تمتع هذه المصارف باستراتيجية ألمرونة السيبرانية من عدمها، وكيف يمكن للمصارف التجارية ان تستفيد من هذه الاستراتيجيات لتعزيز ثقة المودعين في ظل التهديدات السيبرانية المتزايدة.

وتم تحليل هذه الدراسة بأخذ عينة من العاملين والمودعين في ستة مصارف تجارية أذ اختيرت هذه المصارف لأهميتها الكبيرة ولأنها تقدم مجموعة من التعاملات والتعاملات الالكترونية، وهي توفر البيئة الملائمة لمعرفة ودراسة العلاقة بين تطبيق استراتيجية المرونة السيبرانية ودورها في تعزيز ثقة المودعين من خلال العمل المصرفي الالكتروني.

وتوصل الباحث الى ان استراتيجية المرونة السيبرانية تعمل على تعزيز ثقة المودعين عبر توفير السلامة والأمان والاستجابة للتهديدات الإلكترونية والتكيف معها والحد من التعرض للمخاطر او الهجمات السيبرانية من خلال التعاملات الكترونية في القطاع المصرفي، واختتم الباحث الدراسة بمجموعة من التوصيات من اهمها وضع خطة لاستراتيجية المرونة السيبرانية وتنفذ على مراحل الهدف منها الاستمرار بتطوير البنية التحتية للأمن السيبراني وحماية البيانات بمستوياتها كافة على وفق أحدث التقنيات والتكنولوجيا المتطورة والمعتمدة في التعاملات المصرفية الالكترونية.