نوره عدنان قحطان | الشريعة والعلوم الاسلامية |
الخلاصة
بذل العلماء جهوداً كبيرة في العناية بعلم الحديث؛ فكان من ثمار جهودهم أن ذللوا صعابه، وحرروا مسائله ، وضبطوا أصوله ، فمن الواجب والإنصاف علينا أن لا ننسى لهم ما قاموا به . فمن الذين لمعت اسماؤهم في هذا الميدان الشيخ أحمد بن إدريس الأشعري الأصل، قمي المنشأ والموطن، المعروف بأبو علي الأشعري والملقب بالمعلم، من اعلام القرنيين الثالث والرابع الهجريين المتوفى سنة (٣٠٦هـ)، ومن كبار محدثي وفقهاء الشيعة الامامية، وقد خلف من الاثار كتابي النوادر والمقت والتوبيخ ألا أن هذه الكتب لم تصل إلينا ، وكان معاصراً للامام العسكري (عليه السلام) واتفق مترجموه في الأقرار بجلالته ووثاقته وبفقاهته.
وجاءت هذه الدراسة في مقدمة ومبحث تمهيدي وثلاثة فصول وخاتمة وملحقين وفهارس، خُصِصّ المبحث التمهيدي لبيان نبذة تعريفية عن الشيخ أحمد بن إدريس القمي والشيخ الكليني، ثم تناول الفصل الأول نماذج من مرويات ابي علي الاشعري العقائدية ، ثم تطرقنا من الفصل الثاني إلى ذكر نماذج من مرويات ابي علي الاشعري الاخلاقية، ثم تناولنا في الفصل الثالث نماذج من مرويات ابي علي الاشعري الفقهية.
وقد درس الباحث هذه المرويات بشكل استقرائي وتحليلي فنقلت جميع مروياته ثم اختيار نماذج للدراسة، ثم ترجمة رواة الحديث، وبيان حكمها من حيث الصحة والضعف، ثم بيان معنى الحديث ، ثم يليه ما يستلزم من ابحاث أو مسائل، ثم الاستنتاج.